أغنى رجل في بابل (5-5)

7
1٬700

السلام عليكم

الحمدلله، هذه هي التدوينة الأخيرة لكتاب [ أغنى رجل في بابل ]

أتمنى أن تكونوا استمتعتم بقراءة التلخيص ..

هذه هي الحلقات الأربع الأول للكتاب

المقدمة

نصائح مهمة + القوانين الثلاثة للتعامل مع المال بنجاح

الطرق السبعة لزيادة أموالك

القوانين الخمسة التي تحكم التعامل مع المال+طريقة رائعة للتخلص من الديون

وهذا هو الجزء الأخير من التدوين عن كتاب (أغنى رجل في بابل)

التدوينة هذه سهلة وجميلة جداً، كلها عبارة عن اقتباسات منتقاة من الكتاب..

على يقين أنها ستعجبكم ..

استمتعوا بقراءة ما ستقرأون :) /

إن الثروة مثل الشجرة تنمو من بذرة ضئيلة. وأول قطعة نقدية تدخرها هي البذرة التي تنمو من خلالها شجرة الثروة. وكلما سارعت في زرع هذه البذرة، سارعت الشجرة في النماء. وكلما كنت حريصاً أكثر على تغذية وري هذه الشجرة بالمدخرات الثابتة، كان تنعمك بالراحة تحت ظلالها قريباً

إن النصيحة شيء من السهل على الناس منحه، ولكن تأكد من أنك لا تأخذ من النصائح إلا ما يستحق أن تأخذة

على كل منكم أن يطبع هذه الفكرة في ذهنة، ويشبع نفسه بها، ثم يدخر جزءاً معقولاً من إيراده. واعملوا على ألا يكون هذا الجزء أقل من العشر وادخروه للمستقبل. ونظموا نفقاتكم الأخرى إذا ما اقتضى الأمر حتى يمكنكم فعل ذلك. ولكن ادخروا هذا الجزء أولاً، وسرعان ماستدركون ذلك الإحساس بالثراء الذي تشعرون به عندما تمتلكون ثروة وحدكم أنتم من له الحق في التصرف فيها. وإذا نمت هذه الثروة، فستحثكم على جني المزيد منها. وستحسون بمتعة جديدة من متع الحياة، وسوف تجدون أنكم تبذلون جهداً أكبر من أجل جني المزيد وعندما تصبح إيراداتك متزايدة، ألن تزيد نسبة مدخراتك منها بنفس هذه الزيادة؟

إن الهدف من وضع الميزانية هو مساعدة كيس نقودك على الإمتلاء. والميزانية ستساعدك على الحصول على الأشياء الضرورية وتحقيق رغباتك الأخرى، في حدود المستطاع طبعاً. كما تمكنك من إدراك أكثر الرغبات التي تتوق إليها، عن طريق حمايتها من أمنياتك العارضة. ومثل الضوء الذي يسطع في كهف مظلم فميزانيتك توضح لك المال المتسرب من محفظتك، وتمكنك من أن توقف ذلك التسرب وتتحكم في نفقاتك من أجل تحديد وتلبية أهدافك.

الرغبات لابد وأن تكون بسيطة ومحددة. حيث تحبط  أهدافها إذا كنت كثيرة جداً ومشوشة أو أكبر من قدرة الإنسان على تحقيقها.

لابد أن يدفع الإنسان كل ما عليه من ديون مستحقة بأقصى سرعة ممكنة، وألا يشتري شيئاً لا يملك المقدرة على دفع المفابل له.

المسوف المماطل هو من لا يغتنم الفرصة عندما تواتيه، ويقوم بتأجيل المسألة في الوقت الحالي. ولكن الفرصة لاتنتظر الإنسان المماطل. فهي ترى أن هذا الإنسان إذا كان يرغب في أن يكون محظوظاً، فسيتخذ إجراءاً سريعاً. وأي إنسان لن يتصرف بسرعة عندما تواتيه الفرصة، فإنه سيكون مماطلاً كبيراً.

إن من الخطر إقراض البشر الذين يعيشون في خضم انفعالات كبيرة، لإنهم لن يستطيعوا الوفاء بديونهم.

إن الشباب يتسمون بالطموح. قد يتخذون طرقاً مختصرة لتحقيق الثراء والحصول على كل الأشياء المرغوبة التي يحققها الثراء. ولكي يحصل الشباب على الثراء السريع، فهم غالباً ما يقترضون بطرق غير واعية. وهم نتيجة لعدم امتلاكهم الخبرة أبداً، لا يستطيعون إدراك أن الديون المتعذر ردها تشبه الحفرة العميقة التي قد ينزلق المرة فيها بسرعة ويظل يكافح بلا جدوى لأيام طويلة حتى يخرج منها. إنها حفرة من التعاسة والندم.

إننا في عصرنا هذا، خلف أسوار مدخراتنا المأمونة واستثماراتنا الموثوقة، نستطيع حماية أنفسنا من المآسي غير المتوقعة التي قد تصيبنا بإذن الله .

هذا كل مالدي من اقتباسات :) ..

بحمدالله انتهيت من تخليص كتاب [ أغنى رجل في بابل ]

شكراً لمتابعتكم ..

أتمنى لكم مستقبلاً مزدهراً وجميلاً ..

دعواتكم ..

أخوكم .. مـحـمـد :)

7 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    يعطيك العافية اجدت وافدت
    بس لاحظت ملاحظة وهي :

    انك صرت مسوق للمكتبات مثل العبيكان وغيرها من عرض الكتب
    انت وضعت مقتطفات من الكتاب و وشوقتنا باسلوبك الرائع ان نشتري الكتاب

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هلا بو عبدالعزيز :)

    أبداً أنا لست مسوق، إنما عارض للكتب.. الجيد منها والسيء..
    وأطرح وجهة نظري عن كل كتاب ..

    واللي يعجبك اشتريه، هذا هو الغرض من المدونة.. نشر الثقافة وحب القراءة ..

    سعيد بحضورك..
    :)

  3. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    شكرا لك سأقتني هذا الكتاب قريبا ان شاء الله

    جعل الله هذا التلخيص في ميزان حسناتكم

  4. جزاك الله خير يا محمد ، أنا تابعت التلخيص بالكامل وأصبحت فى غنى عن انى اشترى الكتاب ، ربنا يوسع من يرزقك ويباركلك فيه .. اللهم أمين

اترك رد