شرفات بحر الشمال..

0
2٬425

شرفات بحر الشمال

واسيني الأعرج

عندما نختار الذهاب نحو المقابر باستمرار ، هذا يعني أن سنوات المنفى
لم تعد على الابواب ولكنها بدأت بالفعل !

المنفى، الشعر، الحب ،الخرافه ،الوطن، الموت
جميعها عجنت مع بعضها بطريقة خاليه من التزييف
لتكون هذه الرواية الشاعريه العنيفة
سيمفونية حزن عزفت جيداً وبتمرس معهود من واسيني الأعرج..

رواية لا يجب أن تُستعجل قراءتها لأنها كمنحوتات “ياسين” تحتاج الى وقت
حتى تنضج وتبعث الى التأمل والإنصات بهدوء ودون انقطاع قد يعكر صفو اللحظه..

فيها الحزن جلياً جداً، قرنوه بخرافاتهم فهم لا يعترفون بحزن الانسان
وعزلته ويعيزونه الى خرافات الجن حيث لا يختلف الناس هنا أو هناك كثيراً
عندما يتعلق الأمر بالخرافات فيها من اقترافات الحب المستحيل سريع الوقع
الذي يوشم في القلب حزمة من الآلام والأفكار والأذى لا ينسى أبداً ويظل عالقاً
وفيها من الصدف أو الصدفه التي ساعدت على تحرير روح علقت عشرين سنه
بين أمل ومقبرة عاشت لتروي قصة عبثية قديمه تحاول أن تنتهي..

اضافة لكل هذا كان للفلسفة الشيء الكثير والحجم الأهم والأساسي
من هذا الكتاب لكن ربما ما أساء لها هو استخدام الفرنسيه في مواضع كثيرة
مما اخرجني من جوها في بعض اللحظات لكن مع ذلك تبقى شيء
جميل جداً سيبقى اثره مدة طويلة..

– اقتباسات:

نحن بحاجة إلى منح أنفسنا ما نشتهي بواسطة الخيال .الخيال حده
يدفعنا نحو تحمل موتنا المحتوم لأنه وسيلتنا الكبيره نحو النسيان

لو حملت الذاكرة كل إحباطاتنا لانفجرت

لا نترك وطناً إلا لنتزوج قبراً في المنفى

هكذا نحن يوصلنا صدقنا دائما متأخرين

عندما نكون ممتلئين بإنسان ما ونفقده نشعر بعري ما وبرعشة
برد تأتينا من جهة ما من جهات الجسد

عندما تحب لا تحب بكلك وإلا ستموت مغبوناً

هذه البلاد لا تملك حاضراً وتصر على اغتيال الماضي العاشق الذي يمكن أن ينقذها

– معلومات أخرى عن الرواية:

  • عنوان الرواية: شرفات بحر الشمال
  • المؤلف : واسيني الأعرج
  • عدد الصفحات: 319
  • الناشر: دار الآداب

اترك رد