أيامٌ وليالٍ، جيلبرت سينويه،،

5
1٬634

أيام وليال أو ضحكة سارة

جيلبرت سينويه

من كان يعتقد أن الأحلام قد تتحول الى حقيقة أو تكون طريقاً اليها ..
في رواية من 300 صفحه تبنت نظريات علميه بطريقة سردية جميله ومتقنه ، قصه بدأت من 3 آلاف سنه حكاية قديمه، مستحيله وغير متوقعه .

ريكاردو فاكاريسا
رجل عادي أو هكذا كان يظن يعيش قصة حب روتينيه حتى يجيء يوم ما
وينقلب كل شيء على عقبه..

تتحول الحياة لديه إلى سر غامض يعود به لزمن سحيق، تذكر فيه أنه عاد للحياة ليجد شيئاً مع مرور الوقت ستكون لديه
ملامح واضحة فيعقد صفقة العمر ليبحث عما فقده وان كان صوت ذلك يوحي بالجنون ..

رواية ميتافيزيقية مدهشه حاولت وضع أسئلة خطيرة في دائرة الضوء .
هل هناك حياة قبل الحياة ؟
هل التقمص حقيقة ؟

إن كان كذلك هل هناك جزء منا لا يزال يتذكر الحياة السابقه ؟
هل سينفتح هذا السر ليخرج كل مره صورة قديمه تغزونا في حلم ؟
هل الأحلام ليست سوى صوت هذه الروح التي تحاول أن تتحدث
الينا ونحن لا نلتفت لها ؟

كما ذُكر في مقدمة الرواية هذا الكتاب يخلق الكثير من البلبله في النفس
ويدفعها للتفكير وأي كتاب يفعل ذلك هو جدير بالاحترام لأنه اضاف شيئا
لم نفكر به أو كنا نهمل التفكير فيه .
أول رواية اقرأها لجيلبرت سينويه وكانت تجربة فريدة وجميلة..

كما أن الترجمة كانت ممتازة جداً تدفع القارئ الى المضي دون الشعور
بأي خطأ في تركيب الجمل أستطيع أن اقول انها من الروايات الكاملة
والرائعة التي يندر أن تتكرر .

– اقتباسات :

 

نظل نعود ونرحل حتى يأتي اليوم الذي لا نعود نرغب فيه بالعودة..

الجحيم هو مواعيدنا الضائعة

تذكر أن الحلم فعل شخص واحد، وأن الواقع جنون الجميع..

لطالما كنت مؤمناً بأن لفظ الكلمات يضعف من قوة المشاعر..

إن ماهية كل شيء مسجله منذ أقدم العصور في لا شعورنا، وبأن ثغرة تنفتح أحيانا في لحظات متميزة..

هل تعتقد أن بوسع الانسان أن يحمل علامات حياة أخرى دون أن يظهر شيء منها عليه ؟

– معلومات أكثر عن الرواية :

  • عنوان الرواية: أيام وليال أو ضحكة سارة
  • الكاتب: جيلبرت سينويه
  • المترجم: عدنان محمد
  • الناشر: دار ورد
  • عدد الصفحات: 319

– روايات أخرى للمؤلف:

5 تعليقات

  1. هنالك نوعين من الروايات

    رواية لمجرد تمضية الوقت و سرعان ما ترحل عن ذاكرة القارئ فور الانتهاء من قرائتها
    و رواية تفتح لك أبواب أخرى ، ربما عالم آخر لم نعلم به من قبل

    هذه الرواية – وان كان مظهرها لا يوحي بجمال باطنها – تستحق القراءة ..
    أتمنى أن اعثر عليها بالمكتبه
    :

    ( لطالما كنت مؤمناً بأن لفظ الكلمات يضعف من قوة المشاعر.. )

    هذه المقوله لطالما آمنت بها و الآن هنالك من يؤكد صحة اعتقادي : ) !

    :

    هنيئاً لك أنين

    : )

  2. نظل نعود ونرحل حتى يأتي اليوم الذي لا نعود نرغب فيه بالعودة..

    تبدو لي روايه جيده .. كثيراً مايتبادر لذهني مثل هذه الأفكار
    أتوق لقراءة تجسدها

اترك رد