الإسلام.. دين الإنسانية..

1
1٬915

إنسانيات الإسلام

عبدالحليم عويس

 

انصرف الجميع بحثا عن قيمهم وأهدافهم ، وماذاك إلا لأنهم تاهوا في خضم عولمة الحياة !

معلوم بالضرورة لدينا كمسلمين أن الإسلام دين الإنسانية الأول ..

لكن للأسف لم نتمكن من نقل هذه الصورة المشرفة لغيرنا !

فهل هناك أدلة على أن ديننا هو دين الإنسانية الأول!

لن أسهب في وصف الكتاب لكم فكلام كاتبه الدكتور عبد الحليم كافيا وافيا ..

بين يدي صفحات الكتاب

  • صفحات إنسانيات الإسلام لاتنتهي.
  • فلإسلام في خطابه يتجه إلى ( الناس ) و ( بني اآدم ) و ( العالمين ) !
  • والمسلمون في صلواتهم – فرائض ونوافل – يقرؤون كل يوم عشرات المرات سورة الفاتحة التي تستهل بقوله تعالى: ( الحمدلله رب العالمين ) وهم عندما يختمون القرآن يقرؤون سورتي المعوذتين ، مستعيذين برب ( الناس ) ورب ( الفلق ) فإلههم هو رب الكون والحياة والناس جميعا , وهم عبيد بين يديه ، وهم ككل الناس، لا يتمتعون بمنزلة خاصة ، إلا إذا استوفوا شروط التقوى خضوعا لمقياس ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
  • وليسوا شعبا مختارا لعوامل عنصرية جنسية بل هم ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) لأداء مهام ربانية إنسانية .. وإذا لم يؤدوها – حتى ولو كانوا من آل بيت النبوة – استحقوا العقاب،في الدنيا والآخرة.
  • ومن هذا المنطلق العقدي،أبصر لمسلمون طريقهم ،فعاملوا الناس كل الناس في عصور سيادتهم وتمكنهم – معاملة بالغة السمو في المستوى الإنساني .
  • في كل مجال تجد إنسانيات الإسلام متألقة ..لإي مجال النظرة للكون , وفي مجال النظرة لكل الإنسانية ، وفي التعامل مع أهل الذمة وفي الحروب ،وفي سائر التشريعات ، فليس بالقانون والحب يستقيم أمر الحياة ، وإنما بـ ( الحب ) و ( الفضل ) و ( الإيثار) مع العدل تتحقق الإنسانيات اللائقة بدين الإنسانية ذلك الدين الذي حصر الله رسالة نبيه محمد في قوله تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

للعالمين من إنس وجن وطير ونبات وحيوان !

فكيف تكون رحمته عليه السلام بالإنسان :!؟

جولة في فهرس الكتاب :

إنسانية الإسلام في النظرة إلى الكون

إنسانية الإسلام في تكريم الجنس الآدمي .

  • الإسلام دين علم ورسالة تحضر .
  • الإسلام رسالة عالمية تخاطب كل الناس.
  • المسلمون والمسؤولية الإنسانية العالمية .
  • رسالات السماء بين الدين والجنس .
  • القوميات الإنسانية المفتوحة في الإسلام.
  • حقوق الإنسان بين العدل والمساواة

إنسانية الإسلام في نظرته للأسرة .

  • التعاون العائلي في سبيل الآخرة والجنة .
  • الوفاء بين الزوجين طريق السعادة في الدارين
  • أهل صفَّة من النساء

إنسانية الإسلام في السمو الأخلاقي .

  • الإخلاص وإنكار الذات ,
  • أخلاقنا الحضارية فوق المصالح والأهواء.
  • الحب الروحي
  • علماء في الدنيا ..ملوك في الآخرة .

إنسانيات الإسلام في معاملة أهل الذمة .

إنسانية الإسلام في الحروب .

مقتطفات من إنسانيات الإسلام:

ليس الإنسان مجبرا أو آلة تحركها أية عوامل ، وإنما هو – قبل أي مؤثر- المسؤول الأول عن صناعة الحضارة ، وهو المحرك الأول للحضارة في مرحلة نموها واستمراراها وازدهارها ,

إنه ( المستخلف ) على هذا الكوكب ، وإن التاريخ إنما هو شأنه ، سواء كان فردا.. أو فردا ممتازا في هيئة بطل ، أو جماعة آمنت بمبدأ إيجابي ، ومتى تزايد إقبال الأفراد والشعوب على الطاعة لإرادة الله تحسنت الأمور، أي أن مقياسا أساسيا من مقاييس التقدم الحضاري هو المجاهدة في سبيل التقدم وفي النهاية فإن كل شعب سيحصل على ما يستحق بالعدل الإلهي !

انطلاقا من التصور الإسلامي ، أدرك المسلمون أن هناك خللا وقع في المسيرة الإنسانية نتيجة التحيز للعقل والمادة تارة ، والتحيز للروح والغيب تارة .

وهذا التحيز يصيب الحضارة الإنسانية والبشرية بالشلل النصفي لأن الروح أو الغيب المطلق لا ينفصل عن العقل والمادة والنسبية.

من الإسلام أخذت أوربا تفعيل دور المرأة ، إلا أنها حادت بهذا التفعيل عن الطريق الصحيح ، بينما حافظ الإسلام على إنسانية المرأة وكرامتها ودورها الحضاري، في سياق واحد ,

– معلومات الكتاب:

عنوان الكتاب: إنسانيات الإسلام “مبادئ شرعية وتجارب واقعية”

الكاتب : د. عبد الحليم عويس

الناشر: مكتبة العبيكان

الصفحات : 200 صفحة

السعر: 15 ريال

تعليق واحد

اترك رد